في كتاب «المجنون» لجبران خليل جبران، ارتأى «الملك الحكيم» أن يشرب من ماء البئر التي شرب منها كل شعبه وأصيب بالجنون، كي لا يبقى هو العاقل الوحيد.
في لبنان، الكل يريد أن يكون أمام دولته «مجموعة طوائف». هذا الواقع الأليم، يدفع بالمكونات الطائفية إلى «ترتيب أوضاعها» وفق قواعد اللعبة المجنونة القائمة. الأرثوذكس يشكلون رأس حربة هذه المكونات بعد استشعارهم بمحاولات «غير بريئة» لـ «تقزيم» المراكز المحسوبة عليهم...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"
المزيد عن #الحريري_مجدداً