لم يتجاوز الوقت الذي استغرقته حتى الآن مفاوضات تشكيل الحكومة الاولى في العهد الجديد حد المهل الطبيعية، بل هو لا يزال بعيدا جدا عن «الارقام القياسية» التي كانت تسجلها مفاوضات التأليف في السابق، حين كانت ولادة بعض الحكومات تحتاج الى أشهر طويلة من الأخذ والرد، بل إن بعضها وُلد في نهاية المطاف بـ «التلقيح الاصطناعي».
بهذا المعنى، وقياسا الى تجارب الماضي المريرة، لا يزال من المبكر الكلام حول دخول مسار التأليف في «أزمة سياسية» مستعصية ومعقّدة....

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"
المزيد عن #الحريري_مجدداً