قد يكون العيد الوحيد الذي يستحق أن نحتفي به بعد في هذه «الجمهورية السعيدة».. عيد ليس لطائفة أو مذهب، عيد ليس لحزب أو أي فصيل يعنّ على باله أن يقفل طرقات وشوارع بحثاً عن مناطق آمنة.. بل لأنه «العيد» الوحيد الذي يبدو له معنى في ظلّ كلّ هذا الجنون الذي يحيط بنا. ولأنه الوحيد الذي يجد إجماعا من دون غضاضة من أحد، ولأنه الوحيد أيضا الذي يُشرّع كلّ شيء أمامنا من دون حواجز وخطب وبيانات.
تخطت فيروز ذاكرتنا منذ زمن بعيــد. تخطت هذه اللحظة الآنية، لتصبح ديمومة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"
المزيد عن #فيروز_عيدنا