ربما تغيّر الزمن، لكن صوتها بقي كما هو.. من «الأسطوانة» إلى «القرص المدمج»، رحلة طويلة قطعتها «التقنيات» الحديثة.. لكن الصوت بقي هو الصوت، بقي ذلك الزمن الذي يختصر كل الأزمنة التي بقيت من بعده.. لأنه صوتها. ربما ثمة حنين في استعادة بعض الأغلفة الأولى لأسطوانات فيروز وأغانيها، لكن الحنين الوحيد الحقيقي، هو الزمن الآتي الذي سيبقى يحنّ إلى صوتها أبداً ودائماً..

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"
المزيد عن #فيروز_عيدنا