في القرن قبل الماضي، ولد الشاعر أحمد شوقي في «قصر الخديوي اسماعيل»، حيث جدّته كانت إحدى الوصيفات؛ ولمّا زار الخديوي مهد الطفل المولود بغية التهنئة، اكتشف أنه يعلّق عينيه صوب السماء، فألقى الخديوي بعض الجنيهات الذهبية عند قدمي الطفل؛ عند ذاك نظر أحمد شوقي إلى الأرض، ففرح الخديوي وقال للجدة: «عالجيه بهذا الدواء»، فأجابته: «لكنه دواء لا يوجد إلا في صيدلية مولانا»..
ولأنني أغار من شعرية شوقي وطفولته وصباه، ولأنني كذلك أذكر الآن أنني في بعض...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"
المزيد عن #فيروز_عيدنا