ليس سهلاً الاستماع إلى فتى مراهق يشكو من مشكلة تخصّه ولا يجد حلًا لها، إلا أن الأصعب يبقى أن ترى هذا الفتى سجيناً وراء القضبان، يدفع ثمن جرم، قد يكون ارتكبه عن غير قصد.
هنا مبنى «أحداث» سجن رومية. يبعد المبنى بضعة أمتار عن مباني أكبر سجن في لبنان، يكتظّ بسجناء محكومين أو موقوفين ينتظرون أحكام الإدانة أو البراءة.
لمبنى الأحداث 100 قصة وقصة يرويها يافعون بين سن الثالثة عشرة والثامنة عشرة، ويتراوح عددهم بين 160 و170 من الجنسيات اللبنانية والسورية...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"