لا يُمكن تجاهل درجة البراعة والحنكة اللتين وضعتهما الدولة لتمرير قرار تحرير سعر الصرف قبل أسبوعين. فعلى الرغم من طبيعة القرار، الذي كان مُتوّقعاً له أن يُحدث تأثيراً قوياً على الشارع المصري، تمكّنت الدولة من تسويق القرار إعلامياً قبل فترة من إصداره، وأمنياً، بحيث أشهرت «فزّاعة 11 نوفمبر» وحالة الفوضى المُنتظرة عند أي تحرّك شعبي. كما جهّزت الأسواق لاستيعاب الصدمة. قبل القرار، تضاعف سعر الدولار في السوق غير الرسمية، حتى أصبح قرار تحرير سعر الصرف غير ذي أثر.

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"
المزيد عن #محطة_مصر