بعدما تمَّ تحديد حصص الأفرقاء الوزارية (النسب)، يتمحور النقاش حالياً حول عملية حسم الحقائب ومن ثم تبدأ المرحلة الأخيرة المتمثلة باسقاط الاسماء على الحقائب، وهذا المسار يواجه مطبات «لأن كل طرف يحاول حتى اللحظة الاخيرة ان يحصل على حقائب «دسمة» تؤمن له استثمارا سياسيا وشعبيا على ابواب الانتخابات النيابية.
ويقول أحد المتابعين عن قرب «إن عملية تأليف الحكومة لو كانت بعد الانتخابات النيابية لكانت اسهل نسبيا، وكون الحكومة العتيدة هي حكومة اعداد قانون جديد...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"
المزيد عن #الحريري_مجدداً