ما حصل في انتخابات الرئاسة الأميركية هو انقلاب سياسي، من وجهة نظر معظم أهل السياسة والصحافة في لبنان. نام اللبنانيون على أرقام استطلاعات رأي اعطت هيلاري كلينتون فرصة هزيمة خصمها الجمهوري في «ماراتون الأقوياء» الممتد من قصر بعبدا الى البيت الأبيض، واستفاق من هدأت جفونه على خبر فوز دونالد ترامب الرئيس الأكثر اثارة للجدل في سجل الرؤساء الخمسة والأربعين الذين توالوا على البيت الأبيض.
في نيسان 1945، عاش الأميركيون التجربة ذاتها. يومها استبقت الصحف المحلية النتائج...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"