قد تكون العلاقة بين الإنسان والمدينة من أكثر العلاقات رواجاً كموضوع قابل للمعالجة في وسائل التعبير وطرقه، المتنوّعة في إنتمائها إلى مجالات الأدب والشعر والفنون في شكل عام. «أطوي المدينة كما أطوي الكتاب»، يقول محمود درويش في «قصيدة بيروت»، في حين لا يتوانى مظفّر النواب عن القول: «قتلتني المدينة»، مع ما يحمله هذا الكلام من إشارات رمزية لامكانية. رسم الانطباعيون المدينة، أواخر القرن الماضي، على أساس كونها مرآة للتحوّل الاجتماعي، واكتشفوا فيها منظراً طبيعياً...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"