لم تُحدِث مدينة سوريّة صخباً إعلاميّاً كما فعلت حلب. المدينةُ الاستراتيجيّة ذات الأهمية العسكريّة الكبرى، للمسلّحين والجيش السّوري على حدٍّ سواء، مثّلت قاعدةً ممتازة لازدحام الأخبار. المشهدُ الإنساني فيها حمل الكثير من التأويل. وما عاد التمييز بين صحيح أخبارها وخطئه يُمثّل نقطة جذبٍ لكثيرين.
متابعةٌ قليلةٌ تظهر فارقاً كبيراً. حلب الشرقيّة القابعة تحت الحرب، التي تنتظر مساعداتٍ عالقة، تعاني أيضاً عدم دقّة نقل واقعها، وهي أكثر ما يحتاجُ الآن إلى نقل الصّورة كما هي.
في...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"