التاريخُ لا يتوقف عن السخرية. فقبل أيام من ذكرى حرب السادس من أكتوبر/ تشرين الأول 1973، كان وزير الخارجية المصري سامح شكري، ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، في وداع أحد أهم قادة «دولة» إسرائيل، شمعون بيريز. اليوم ذاته، أي 28 أيلول، وافق ذكرى رحيل أحد أهم أعداء الكيان الإسرائيلي، جمال عبد الناصر.
هي ليست الصدفة الوحيدة. فبينما تحلّ ذكرى حرب تحرير سيناء، التي طالب بها المصريون عقب هزيمة حزيران 1967، والتي احتل العدو الإسرائيلي سيناء على إثرها، من بين أراضٍ عربية...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"
المزيد عن #محطة_مصر