من جملة المبررات التي قُدّمت دفاعاً عن مشاركة الرئيس الفلسطيني محمود عباس في جنازة الرئيس الإسرائيلي السابق شيمون بيريز، وهي قليلة جداً، مقابل الانتقاد الواسع الصائب لها، هناك رأي يستحق التوقف عنده. يقول أصحاب هذا الرأي إن مشاركة عباس في الجنازة باتت واجبة بعدما تحوّلت الجنازة إلى حدث سياسي ضخم بإعلان عدد كبير من الرؤساء والمسؤولين على امتداد العالم عزمهم حضورها، لأن غياب عباس سيجعله يخسر، برغم أن أي مكاسب لن تترتب على حضوره.
نقطة الضعف في هذا الرأي، أنه لا يريد الاعتراف بأن...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"