كثرت في الآونة الأخيرة الدراسات حول الانتهاكات التي يتعرّض لها العمّال الأجانب في أماكن العمل، من عدم دفع الأجور إلى حجز وثائق السفر وفرض قيود على الحركة والتنقل والحياة الشخصية وصولاً إلى العنف الجسدي والمعنوي والتخويف والخداع. لم تكن التقارير والمعلومات التي فاضت بها الدراسات يوماً من نسج الخيال، إلا أنه كان ولا يزال من الصعب تصديقها، أو الإقرار بأنها تحدث فعلاً.
بالأمس، رفعت منظمة العمل الدولية الستار عن دراسة جديدة في هذا الإطار قدّمتها في «معهد عصام فارس» في الجامعة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"