هي فضيحة بكلّ ما للكلمة من معنى. أن يعبر طفل لا يتعدّى عمره الـ 12 عاماً كل المصافي والمعابر الأمنيّة في مطار بيروت من دون جواز سفر وأن يسافر إلى تركيا بلا حجز ويعود على الطائرة نفسها إلى بيروت، فإنّ الأمر يكشف مدى هشاشة التدابير الأمنيّة المتّخذة داخل المطار وعند مداخله وفي طائراته، ويطرح سؤال «السمعة» و«الهيبة» المفقودتين!
حالة ذهول في «مطار رفيق الحريري الدولي»، حتّى أن البعض يسأل عن مصير المطار لو كان هذا الطفل ينتمي إلى تنظيم إرهابي...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"