هي ليست المرة الأولى التي «يُحابي» فيها ممثلون عن بعض الفصائل السورية المعارضة، اسرائيل. كما أنها ليست المُقابلة الأولى لمُعارض سوري مع صحيفة اسرائيلية لشرح «الموقف الصريح» من القضية الفلسطينية والصراع العربي ـ الاسرائيلي وقضية الجولان المحتل.
فبينما حاول المتحدّث باسم «جيش الاسلام» اسلام علّوش تدارُك ما أوقع نفسه فيه بإعلانه استقالته على خلفية مُقابلته مع الصحافية الاسرائيلية اليزابيث تسوركوب، كان غيره قد تباهى بـ «محاباته» لإسرائيل...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"