هل يشعر الرئيس بما نشعر به؟

إذا طالبنا الرئيس بالصبر فلماذا لا يشاركنا إياه ويجعل من نفسه قدوة لنا، ويطبق المثل الشعبي «اللي يحتاجه المواطن يحرم على العاصمة الإدارية»؟ فالمصريون لن يأكلوا طوبا وزلطا، ولن يشبعوا بمدينة الجلالة والمنتجعات السياحية، إنهم يحتاجون إلى رئيس يشعر بجوعهم، وبمرضهم، ويمحو جهلهم، ويعينهم في عجزهم، ويدرك أن مسؤوليته أمام التاريخ ليست في حفر اسمه على الألواح الحجرية، فربما يأتي من يُزيلها بعده، لكن ما يجب أن يُفكّر فيه الرئيس ويشغل باله: كيف سيراه الشعب بعد أن يمضي، والأهم كيف سيُقابل وجه ربه؟
(مي عزام - «المصري اليوم»)

وهل يعاني الأغنياء من الأزمة؟

جميعنا يعرف أن الفقراء وغالبية أبناء الطبقة الوسطى هم الذين سيدفعون الثمن الأكبر من الإجراءات الاقتصادية المؤلمة التي تم البدء في تطبيقها خلال الفترة الأخيرة، وأهمها تعويم الجنيه وزيادة أسعار الوقود وضريبة القيمة المضافة وغيرها، لكن هل تأثر أبناء الطبقة الغنية؟
كنت أعتقد أن المعاناة مقصورة فقط على الفقراء ومحدودي الدخل، والقصص التي «تقطع القلب» التي يسمعها المرء كل لحظة، لكن مع بركان وزلزال انفجار الأسعار يتبيّن أن لهيب هذه الارتفاعات ضرب الجميع من الفقير المدقع إلى الغنيّ المترف. الفارق الوحيد هو درجة التأثر، لكن المؤكد أن الجميع سيدفع ثمناً لهذه المأساة التي نعيشها.
(عماد الدين حسين ـ «الشروق»)

في ستين داهية

كم مرة ـ خلال عام 2016 ـ رفعنا أيدينا إلى السماء.. في خوف ورعب وقلق... وقلنا «يا رب»... استرها معانا ونجينا... يا رب احفظ بلدنا من كل سوء... امنحها القوة أمام أعدائها في الداخل والخارج... يا رب رجع لينا بلدنا الحلوة... بشعبها الطيب... بخيرها الوفير... باقتصادها القوي... بلقمة العيش المتوافرة للجميع... بعملتها وجنيهها المتماسك والمحترم... القادر على تلبية حاجاتنا بدون مهانة أو ذل أو «شحاته» من الآخرين... يارب امنحنا القدرة على تربية أولادنا وبناتنا... إحنا عايشين ليهم... قلوبنا بتبكي عليهم ونحن عاجزين عن تلبية احتياجاتهم ورسم البسمة والفرحة والسعادة على وجوههم... هم أغلى ما نملك... من أجلهم نعمل ونتعب ونكافح... ونصبر على صعوبة الأيام وقسوة الليالي.
(خالد أباظة ـ «المصري اليوم»)