حينما كانت ألمانيا تحت الصدمة، تبحثُ عن مُنفّذ اعتداء الشاحنة القاتلة، تسربت سيدة مرتبكة، ترتدي الأسود مع بضعة رجال، لتضع وردةً بيضاء بجانب شموع الحداد المضاءة في سوق عيد الميلاد المكلوم. لم تستطع خلع حالة الذهول عن ملامحها، لتبدو مثل من يحاول مراعاة طقوس مجتمعٍ خاصّ جاء يزوره.
لكن ما حصل كان طبيعياً جداً، لا تمثيل فيه. ليست هذه نوع المناسبات التي تجيد فيها المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل التصرف، لكن السيدة المعروف عنها كتمان مشاعرها كانت تعرف أنه حدثٌ فارق في مسيرتها...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"