«ما شاء الله... ما شاء الله» .. يردد الرجل المريض وهو يرسل طفلتيه الى الموت كعمل من اعمال «الجهاد»، وهو قابع في مخبأ ما.
غصة انتابت كثيرين بالأمس وهم يتابعون أهوال المشهد، ويختنقون بالتساؤلات والحيرة والذهول. لماذا لا يخرج هو لملاقاة «الكفار» كما يقول، لا نعرف. لماذا لا يغادر جبنه الى غزو عقر دار هؤلاء في دمشق، لا نعرف.
نعلم، مما شاهدنا من مجموعة فيديوهات مصورة، أنه حانق على «الكفار والروافض... والباصات الخضراء». ونعلم...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"