تتمركز النواة الصلبة لقيادة تنظيم «القاعدة» العالمي في محافظة إدلب السورية التي باتت تستحق بجدارة لقب «قندهار الشام». وفيما ينشط أعضاء هذه النواة في تكريس مخططات ومشاريع عسكرية وأمنية تتجاوز الحدود السورية وتصل إلى بعض الدول الغربية، تُبذل بالتوازي جهود مضنية من أجل إخفاء اسم «القاعدة» وإبعاده عن الضوء لتجنّب تعقيدات الوضع الداخلي للجماعات المسلحة في سوريا، وكذلك لتفادي اتخاذ الاسم ذريعة من قبل بعض الدول لشرعنة قصف إدلب.
وقد كانت مسرحية «فك...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"