أعرفُ، يا صديقي، أن هذه الكلمات هي أضعفُ الإيمان في التضامن معك. وتعرفُ أنني لستُ بحاجة لإظهار أضعف الإيمان هذا. لكن ما أعرفُه انك دخلت إلى نظارة التحقيق مرفوع الرأس، أبيض الجبين، رافعاً قبضتك الصلبة والشريفة. أنت الذي تُستجوَب وتُعتقَل وتُحاكَم لسببٍ بسيط، وهو أنك تحب تركيا فعلاً، وتُحبُ كل هذه المنطقة العربية ـ الفارسية ـ الكردية ـ الأرمنية ـ التركية.
أعرفُ أنهم لن يوفروا أحداً ممن أراد لتركيا أن تكون جزءاً من استقرار وتقدم كل هذه المنطقة. ولن يوفروا أحداً ممن يريد لتركيا أن تكون...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"