بداية شهر كانون الثاني المقبل، سيكون الفرنسيون أول الوافدين لحلب، وذلك في مطلع عام 2017، بغرض «الاحتفال» بحلول موعد عيد ميلاد السيد المسيح على التقويم الشرقي، الذي سيسبقه احتفاء سوري كنسي بعيد الميلاد على التقويم الغربي، سيحضره ممثلون عن موسكو لم تعرف طبيعتهم بعد.
ويظهر الحضور الفرنسي بداية العام رمزيا للغاية، على اعتبار أن كثراً يعتبرون عام 2017 هو بداية انحدار الحرب السورية نحو التسوية السياسية، التي ستتجه صعوداً مع تغير إدارات سياسية عديدة في العالم، في مقدمتها...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"