دخلت «حركة أحرار الشام الإسلامية» في نفقٍ مظلم، مع تصاعد الخلافات بين قيادات الصف الأول، وانعكاسها مباشرةً على الجناح العسكري الذي بات عملياً منقسماً إلى قسمين بعد الإعلان عن تشكيل «جيش الأحرار». لكن الأمور قد لا تقف هنا، وقد تتخذ منحىً جديداً من التصعيد، خصوصاً بعد حملة الاعتقالات المضادة التي طالت كبار القادة العسكريين ممن أعلنوا مبايعتهم للتشكيل الجديد.
وتعتبر هذه الأزمة امتداداً لأزمة «مجلس الشورى» التي علّق فيها ثمانية أعضاء أعمالهم في المجلس...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"