ما زال الانهيار المُفاجئ للفصائل المسلحة في الأحياء الشرقية من حلب، يُشكلّ لغزاً يستعصي على الفهم لدى العديد من الجهات الإقليمية والدولية التي كانت تتوقع معركةً قاسية تليق بمكانة حلب وأهميتها الاستراتيجية. ولطالما شُبّهت المعركة المتوقعة في حلب بمعركة غروزني، من حيث الدمار الذي سينتج عنها. لكن ما حصل هو العكس تماماً، فالأحياء تساقطت في يد الجيش السوري مثل أحجار الدومينو، دون أن تواجهه أيُّ مقاومة عنيفة، وهو ما أثار حيرة المراقبين من كلا الطرفين (الموالي والمعارض)، ودفعهم للبحث عن...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"
المزيد عن #معركة_حلب