بعد سنواتٍ من المماطلة والتخبّط، قامت الشركة الأمنية البريطانية - الدنماركية «جي فور أس» ببيع معظم أعمالها في الكيان الإسرائيلي.
استجابةً لضغوط «الحركة العالمية لمقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها» (BDS)، باعت «جي فور أس»، بفرعها الإسرائيلي «هاشميرا» وفرعٍ آخر مستحدث يُدعى «شالهيفيت»، أعمالها إلى شركة إسرائيلية خاصّة. تمت الصفقة مقابل 110 ملايين دولار أميركي، على أن يتمّ تنفيذها بالكامل في غضون ثلاثة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"