يبدو استمرار «الحوار» بين روسيا وبعض الفصائل المسلّحة في أنقرة نوعاً من المفارقات الساخرة وسط التطورات الميدانية التي تذخر بها ساحةُ الأحياء الشرقية في حلب. غير أن هذه اللقاءات لم تكن لتستمر لولا وجود اسبابٍ موجبة عند كل طرف تفرض عليه مواصلة هذا المسار التفاوضي. ورغم إعلانات الرفض المتكرر من قبل الفصائل للخروج من حلب، فقد كان يوم أمس موعداً لانعقاد جلسة جديدة من الحوار مع ممثلين عن وزارة الدفاع الروسية.
هناك حالياً ثلاثة مسارات من التفاوض حول أحياء شرق حلب، الأول...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"