كان على فرنسوا هولاند أن يدخل التاريخ كأول رئيس فرنسي في عمر «الجمهورية الخامسة» يتخلى عن حلم الترشح لولاية ثانية، ليجد من يصفه للمرة الأولى منذ أيار 2012 بـ «الرجل الذي يحترمُ نفسه». لكن إنصاف رئيس فرنسي استقرّ أخيراً على ألا يعاند الرياح التي تقف في وجهه ـ وما أقواها، حتى من داخل معسكره ـ لن يشفع له بحكمٍ مخففٍ على عهده، وقد لا يشفع لليسار الفرنسي حتى 28 كانون الثاني، إذا لم يكن قادراً على التوحد خلف مرشح قوي سيواجه خصمين شرسين، من اليمين واليمين المتطرف،...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"