عندما رفَضَ المُرشح الديموقراطي المنافسُ لرونالد ريغان، والتر موندال، في العام 1984 تبرعاً من الجالية العربية الاميركية في ميشيغان، وعندما قال مايكل دوكاكيس، منافس جورج بوش الاب في 1988، لهذه الجالية، انه غيرَ مهتمٍ بصوتها، كان ذلك في زمنٍ مختلف. اليوم، يؤشر الاهتمام المتزايد من قبل الحزبين الرئيسين في الولايات المتحدة بالجالية العربية، إلى أن قوتها السياسية أصبح يُحسب لها حساب، فكيف إذا اعتبر صوتها من ضمن أصوات «بيضة القبان» التي قد تساعد على فوز مرشح على آخر في...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"
المزيد عن #كلينتون_ترامب