لم تشأ «أم يمنى» التصويت لبنت جنسها شاكرة بنت خصيب البوسعيدية، حتى ولو كانت المرأة الوحيدة المترشحة في مواجهة 18 مرشحاً ذكراً يتنافسون معها في ولاية الرستاق على مقعدين في مجلس الشورى العُماني، الذي جرت أمس انتخابات فترته الثامنة، التي تمتد لأربع سنوات مقبلة. وهي لم تفعل ذلك لعدم ثقتها بالمرأة وحقها في ممارسة دور سياسي وتشريعي.
كما لم تصوت «أم يمنى» لابن قبيلتها، لكنها أعطت صوتها لمرشح أعجبها «برنامج عمله، وسيرته الذاتية، ويتمتع بمستوى تعليمي جيد»،...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"