أقرّ وزير الخارجية القطري خالد العطية أن بلاده تدعم «حركة أحرار الشام الإسلامية»، التي اعتبرها «حركة سورية تهدف إلى تحرير سوريا»، ونفى أي تحالف بينها وبين «القاعدة».
غير أن كلام الوزير القطري، مهما تضمّن ظاهرياً من غزل ومديح بالحركة، لا ينفي أن معركة خفية تجري من وراء الستار بين أجهزة استخبارات بلاده من جهة، وبين تيار مؤثر داخل «أحرار الشام» تغلب عليه الصبغة «القاعدية» من جهة ثانية.
قطر باتت تهيمن بشكل كامل...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"