تعتبر البلدة الجولانية بمثابة خط الصمود الأساسي أمام مدينة البعث وباقي محافظة القنيطرة، ورغم الحصار وهجمات كل من مسلحي المعارضة والاحتلال الإسرائيلي، يتمسك أبناؤها بالقتال حتى النهاية.
يتطلب الوصول إلى حضر عبور طريقين، الأول هو أوتوستراد السلام والثاني ممر ترابي يتفرع عنه باتجاه البلدة وجارتها بلدة حرفا المحاصرتين من قبل المعارضة المسلحة، سيعرف القادم بسرعة حجم الخطر مع انطلاق السيارة بسرعة جنونية خشية نيران القناصة من جهة التلول الحمر، وسيتمكن المرء من استكشاف...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"