اعتاد الخليجيون على التمايز العُماني في السياسة الخارجية. واعتاد السعوديون قبل الجميع على استقلالية قرار السلطنة عن المملكة؛ استقلالية تغيظ السعودية ربما، لكنها لا تقطع شعرة معاوية معها. الديبلوماسية السعودية ما زالت تحافظ على قدر لا بأس به من الايجابية التي تحفظ العلاقة بين البلدين من الانكسار على الرغم من مواقف عُمانية حلقت وتحلق خارج السرب الخليجي. مواقف في ملفات لطالما اعتبرتها الرياض مصيرية في هذه المرحلة الدقيقة والحساسة من تاريخ المنطقة.
في العلاقة مع إيران، كانت عُمان بوابة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"