اندلع الخلاف بين «جبهة النصرة» و «حركة أحرار الشام الإسلامية» بأسرع مما كان متوقعاً.
فالحملة الإعلامية التي يقودها مسؤول العلاقات الخارجية في «أحرار الشام» لبيب النحاس، في صحف واشنطن ولندن لتلميع صورة فصيله وتقديمه كحليف محتمل للغرب في قتال تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام»-»داعش» مقابل اختياره أن يكون البديل عن النظام السوري، لم يكن لها أن تمر مرور الكرام، خاصة من أمام أقرب الحلفاء في «جبهة النصرة»، وذلك...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"