"الأشجار تموت واقفة"، هكذا استشهدت مستشارة محافظ صلاح الدين في العراق أمية الجبارة (45 عاماً). الأشجار تنغرس جذورها في الأرض واقتلاعها من التربة يعني موتها، وهذا كان مصير الجبارة. في 22 حزيران الماضي، أنهت حياة أمية رصاصة قناص في ناحية العلم، المنطقة التي سقطت في يد تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش) في التاسع من الشهر ذاته. دخل التنظيم الإرهابي إلى ناحية العلم، فكانت الجبارة جبّارة في المواجهة والتصدي. رفضت سليلة عشيرة الجبور، المرموقة والغنية،...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"