يقول الأكراد السوريون، وتحديداً «حزب الاتحاد الديموقراطي»، إنهم مدركون تماماً للطبخة التي تعد للمنطقة. معركة عين العرب (كوباني) لم تغير قراءتهم بأن هناك قوى دولية تعمل جدياً على تغيير خريطة الشرق الأوسط، وإزالة الحدود التي رسمتها «سايكس-بيكو». لذلك هم يتحضرون لموقعهم في هذه اللعبة، مشددين على أن مستقبل المنطقة هو للدول الاتحادية. من هنا يخوض الحزب الكردي ما يعتبرها معركة دفاع عن نموذج «الإدارة الذاتية»، مؤكداً أن نموذج الدولة القومية صار «منتهي...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"