تتخذ «القمة الحكومية» المنعقدة في دبي من «استشراف حكومات المستقبل» عنوانًا لها، إلا أن تبادل الأفكار بين المشاركين في القمة، التي افتُتِحَت أعمالُها أمس الأول وتُختتم غدًا، لا يقتصر على استعراض الإمكانات التي توفرها الثورة التقنية لتطوير عمل الحكومات وتحسين خدماتها للمواطنين، بل تبحث القمة أيضًا في التحديات التي تواجه هذه الحكومات، لا سيما على الصعيد العربي، حيث يبرز الإرهاب في مقدمة هذه التحديات، يليه تأثر خطط التنمية بتقلبات أسعار النفط.
صحيح أن الهدف الأساسي...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"