الأمير بندر بن سلطان، واحد من أقوى الشخصيات السعودية التي خدمت في الرياض وواشنطن، خلع من قبل الملك سلمان بن عبد العزيز   الذي لم يضيع هو والأشخاص الذين قلدهم أرفع المناصب، أي وقت فقاموا بتغييرات زعزعت أكثر المواقع أهمية في حكومتهم، خاصة عندما سيطرت الإهتمامات الأمنية للولايات المتحدة الأميركية على الصورة.
التغيير الذي أثار صخباً دولياً كان بلا شك إعفاء الأمير بندر بن سلطان، والمعروف باسم "بندر بوش" عندما كان سفيرا لبلاده في واشنطن، من منصبه كرئيس لمجلس...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"