جاءت زيارتي الأولى إلى مخيم اليرموك بعد بضعة أيام على مقتل 20 شخصاً، في أول عملية قصف شاملة طالته في الثاني من آب العام 2012.
أراني السكان حجم الدمار الذي ألحقته أولى قذائف الهاون التي سقطت على شقة صغيرة في بناية ليست بعيدة عن حي التضامن، وهو أحد الأحياء الدمشقية التي كانت تشهد اشتباكات يومية بين الجيش والمعارضة المسلحة. وعندما هرع المارة لتفقد الأضرار، سقطت قذيفة ثانية في الشارع الضيق حيث تجمع الناس ما أدى إلى مقتل وجرح العشرات.
لمّحت وسائل الإعلام الغربية إلى أن الحكومة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"