«تغيرت حياتنا بالكامل، بات الوطن أباً لنا، صرنا أقرب إلى الناس، أعدنا توجيه أهدافنا نحو ما يخدم الوطن والدين». هذا ما قالته كبرى حميدي، زوجة عبد الكريم فخراوي، الذي قضى في السجن منذ ثلاثة أعوام تحت التعذيب بعد أربعة أيام من اعتقاله، عندما كان متوجهاً إلى مركز الشرطة لتقديم شكوى.
وتضيف حميدي في حديث إلى «السفير»، أن «هدفنا اليوم أن نطالب بدم زوجي ومن قتله، بعيداً عن الحالة السياسية التي تعيشها البلاد، واتباعاً لحق القصاص القائم بأن القاتل يُقتل. سنظل...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"