لم تكن سميرة رجب، منذ تعيينها وزيرة لشؤون الإعلام في البحرين، ومن بعدها متحدثة رسمية باسم حكومة البحرين، شخصية متوافقا عليها بين أطياف المكونات المجتمعية البحرينية.
وما أن لقيت الجموع الموالية الفرصة لإصابة رجب في مقتل، حتى وضعتها في مرمى النار بسبب «شيعيتها» التي لا تلقى ثقة لدى العائلة الحاكمة بداية، ولدى الفئة الموالية للحكم بعد انطلاق الاحتجاجات في البحرين في العام 2011.
اشتهرت رجب بعدائها لإيران في كل تصريحاتها، متهمة إياها بالسعي لـ«فرسنة»...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"