صمت أقرب إلى كتمان الغيظ، ساد العواصم الأوروبية. ما عاد هناك خطوط حمراء لم يتم تجاوزها. صحيح أنه لم يكن أحد ينتظر حلحلة أزمة أوكرانيا بسهولة، لكن الأكيد أن أحدا أيضاً لم يتوقع خطوة روسية حاسمة بهذه السرعة. ضمّ القرم يشرّع أبواب التصعيد، خصوصاً أنه وضع الأوروبيين في مأزق حقيقي. تهديداتهم صارت على المحك.
حتى أمس، ردد الاتحاد الأوروبي أن وحدة أراضي أوكرانيا «خط أحمر». بيانات زعمائه شددت على ذلك مراراً، والتطورات تسارعت بشكل دراماتيكي. لا يكاد يمضي يوم من دون رؤية الهجمة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"