المأساة الإنسانية في سوريا لن تحرّك التدخل العسكري، بل وحدها التبعات الاستراتيجية للأزمة هي التي قد تؤدي بتهديدها مصالح المحور الغربي - التركي - الخليجي إلى إطلاق مسار عسكري سياسي واقتصادي، تلعب تركيا الدور المركزي فيه، مع رفض أميركا تحمّل عبء فاتورة التدخل أو إعادة الإعمار، وضعف تأثير السعودية التي تقتصر أجندتها الإقليمية بشكل عام على ضرب النفوذ الايراني، ولو كان الثمن زعزعة الاستقرار في سوريا ولبنان والعراق.هذه هي الملامح الأساسية لخلاصة محاكاة حول سوريا أجراها معهد «اميركان...