يحتل صعود الإسلاميين إلى الواجهة السياسية العربية اليوم، الموقع الأول من النقاشات الدائرة حول مستقبل المنطقة. فبعد عقود طويلة من حكم أنظمة «علمانية ـ عسكرية» متسلطة، سطّحت المشهد الفكري وأعادته إلى المربّع الديني الأول، خرجت التنظيمات الإسلامية إلى «النور»، واقتحمت بكثافة مؤسسات الحكم في مرحلة ما بعد الثورات. هل يعني ذلك أن المنطقة تتجه نحو حكم إسلامي شامل؟ وكيف سيكون أداء حركات الإسلام المسيّس في المرحلة المقبلة، التي ستضعها أمام اختبار المؤسسات، والعلاقات الدولية، والتوازنات الداخلية؟ أولاً...