معركة منبج قد تكون حسمت سياسياً قبل أن تحسم عسكرياً على الأرض، من خلال تفاهمات وضمانات أميركية ـ تركية متبادلة، تقلب المعايير الجيوستراتيجية في الشمال السوري، منذ أن عبر الأكراد نهر الفرات إلى ضفته الغربية، لوصل الكانتونات الثلاثة، الحسكة فعين العرب (كوباني) فعفرين.
العد التنازلي لدخول المدينة قد يكون بدأ في الساعات الأخيرة، رغم تفاوت دائرة الحصار التي تحكمها «قوات سوريا الديموقراطية» حول منبج، إذ بات المدخل الغربي للمدينة على بعد كيلومتر واحد من طليعة القوات...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"