برغم الأمر التنفيذي الذي صدر عن حاكم ولاية نيويورك أندرو كومو، مطلع هذا الشهر، والذي طالب فيه بسحب الاستثمارات من الشركات التي تدعم حركة المقاطعة «بي دي أس»، إلا أن خطوة كومو لا تعكس السياسة العامة للولايات المتحدة. فهناك تحول مستمر في الخطاب السياسي الأميركي، وجزء من هذا التحول يرجع إلى الاختلاف في القراءة السياسية بين الأجيال، وإلى تأثير وسائل الإعلام والتواصل الجديدة والبديلة والاجتماعية في العملية السياسية.
هناك بناءٌ فكري مضلِّل يُركِّز على «الإرهاب»...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"