ما زال الفلسطينيون بشكل عام، والمقدسيون منهم بشكل خاص، يعانون من النكبة في الذكرى الثامنة والستين لوقوعها. فاسرائيل لم تتوقف يوماً عن استحداث طرق جديدة لتهجير المقدسيين من ديارهم بهدف التحكم بنسبة الوجود الفلسطيني بالمقارنة مع الوجود اليهودي في القدس. وتُعدّ سياسة سحب الإقامات من المقدسيين ومنعهم من حق السكن في القدس من أهم أساليب التهجير القسري المستخدمة في المدينة منذ احتلالها. وتستغل سلطة الاحتلال الهبّة الأخيرة في الأرض الفلسطينية المحتلة لإدخال تعديلٍ جديدٍ وخطير في سياستها المعهودة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"