يختصر عبدالله المنياوي ألبومه الجديد «محاولات البطن.. نَهَمٌ وإسقاطٌ ومَرقَد» بقوله «اختلاط موسيقي ما بين الشعر والغناء والعزف» محاولاً تقديم الجديد والمختلف، فتمرّد على خامة الشعر بداية من العنوان «محاولات البطن» ليكون البطن ـ هذا الجزء الأجوف والمليء في آن واحد- هو الاستهلال لتساؤلاتٍ عدة يطرحها المنياوي حول العالم فتراه يصعد طوابق ويبحر في الصحراء ثم يصل حد الانقراض ليعود إلى الحياة بموسيقا جدلها من خلفيات عدة، الجاز، المينيماليزم، وبعض الصوفية.

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"