في وقت يستمر الغموض حول مسألة العشرة آلاف مقاتل الذين يعملون تحت إمرة وكالة الاستخبارات الأميركية (سي آي إيه) في سوريا، التي كشف عنها الصحافي جيفري غولدبرغ في مطولته الشهيرة «عقيدة أوباما»، والتي لم يصدر نفي رسمي لها من البيت الأبيض، يتواصل الكشف عن حقائق جديدة حول الدور المزدوج الذي كانت تقوم به الاستخبارات الأميركية في الساحة السورية، خصوصاً لناحية ممارستها سياسة غض الطرف عن وصول قسم كبير من الدعم الذي يفترض أنها كانت تقدمه للفصائل «المعتدلة» المحسوبة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"