ما ان انتشر خبر القرار الروسي المفاجئ بالانسحاب الواسع من سوريا، حتى بدأ ضرب الأخماس بالأسداس في لبنان. وكما درجت العادة في مثل هذه المناسبات، فإن معظم السياسيين يزجّون عواطفهم في الحدث الذي تجري على الفور «لبننته»، مهما كانت جنسيته الأصلية.
هي لعبة أمم، عابرة للتاريخ والجغرافيا، لا يشكّل لبنان سوى مجرد تفصيل فيها، ما يستدعي من المتحمسين قليلاً من التواضع، بدل التسرع في إصدار أحكام الهزيمة والانتصار، وتوزيع مغانم حرب لم تنته بعد.
بالنسبة للرئيس نبيه بري،...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"