تماماً كما حصل لدى إعلان موسكو تدخلها العسكري المباشر في سوريا، سال حبر كثير لمحاولة فهم أبعاد قرارها الأخير، القاضي هذه المرة بالانكفاء النسبي والمتدرّج عن أرض المعركة في بلاد الشام. كثيرة هي الاعتبارات التي قد تدفع بوتين إلى اتخاذ قرار من هذا النوع. لكن التركيز على أي منها هو ضرب من المبالغة، ما لم يُنظر إلى المسألة من زاويتها الأوسع.
ليس العامل الاقتصادي وحده ما يدفع الروس إلى إعادة النظر في حساباتهم. في نهاية كانون الثاني الماضي، أعلنت موسكو نيتها تقليص مصاريفها المحددة بموجب...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"
المزيد عن #روسيا_وسوريا